Palestine : Gaza instrumentalisée


Exiled est un blogueur qui a quitté récemment Gaza – et n’est pas pressé d’y retourner. Dans cette traduction d’un de ses derniers billets, il nous parle  de ses opinions sur la propagande politique  et les intérêts égoïstes, les tunnels vers l’Egypte et le projet de clôture d’acier, et en quoi consiste l’intérêt du monde extérieur pour la bande de Gaza.

Exiled écrit sur son blog Nostalgia:

لا شي يشبه غزة،خرجت منها ولم تخرج مني،ليس حنينا بقدر ماهو …. لست ادري. (…) لا اريد الرجوع ولم اندم لحظة على الخروج رفضت ان اكون بضاعة،سلعة رخيصة يتاجر بها اهل الدين والسياسة والاعلام، ارفض العودة للركض خلف انبوبة الغاز وانتظار الكهرباء في ليالي الشتاء الطويلة والصراخ والعويل الحزبي والتكلس الديني

غزة بلد الكلام والانشاء الرخيص لا يفهمها احد، ملعب بعشرات الفرق ومئات المهاجمين والمدافعين ولكن بلا حكم ،يختلط فيها الحابل بالنابل ويكثر فيها الهرج والمرج كلوحة سرياليلة تستعصي على بيكاسو وسلفادور دالي

تحفر الانفاق لتهريب البضائع من مصر الى غزة…في حين انها عملية بيع وشراء تتم تحت نظر السلطتين في غزة ومصر ولكن تبقى تحت مسمى التهريب كي يستفيد منها الطرفين كل لمصلحته،كي تشحت سلطة غزة على شعبها المسكين الذي يشرب اطفاله الحليب مهربا،وكي تكون ذريعة لمصر لتحمي امنها القومي وحدودها من مخاطر التهريب

تروج الانفاق على انها عمل وطني بحت يقوم به اناس شرفاء خدمة لشعبهم المكلوب…في حين ان حيتان التجارة ومجرميها في غزة هم من يقوما بالحفر خدمة لمصالحهم المادية البحتة،ولهم مقاومين للايجار حيث اذا فتحت اسرائيل معابرها من غزة لادخال البضائع يضرب اولئك المقاومين المرتزقة الصواريخ على المعابر لاقفالها لكي يحتكرو البيع (…) يسوق الشعب الغزي في الاعلام على انه شعب جائع ويأكل من المزابل،في حين ان مليارات الدولارات تم ضخها الى مصر من عمليات الشراء والبيع تحت الانفاق

فضحت مصر ونشر غسيلها الوسخ واحتشد المتظاهرون المتضامنون امام السفارات المصرية في العالم تنديدا بالجدار الفولاذي على الحدود، في حين ان مصر كانت قادرة ببساطة وبكل هدوء وبدون اي شوشرة اغلاق جميع الانفاق مع غزة دون اي شوشرة اعلامية

تبني مصرجدار فولاذي عالي…ولا احد في غزة يدري لماذا؟ فاغلاق الانفاق لا يحتاج الى هذا الجدار، ولن يمنع الجدار الانفاق!

في غباء غير معهود من النظام المصري يعرقل قافلة جالاوي التضامنية ؟! والتي لا تعود بالنفع على غزة الا مزيدا من الشعارات الحنجورية الرنانة بلا اي جديد وبلا اي حل جذري لمعضلة غزة والتي يتم تسويقها على انها محنة غذاء

يأتي اهل الخير والضمير والثوار النبلاء من العالم نحو غزة ليتضامنوا معها، في حين ان غزة هي من تتضامن معهم وتمنحهم راحة الضمير والالق الثوري والبروباجندا الاعلامية

لا احد يفهم غزة

Billet publié par Ayesha Saldanha/ Traduit par Suzanne Lehn · Voir le billet en anglais

Facebook

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Twitter picture

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s